طموح محاربي الصحراء يصطدم بصلابة الأفيال

 المنتخب الجزائري يبحث عن مواصلة التألق وتخطي عقبة كوت ديفوار من أجل الصعود لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ عام 2010. 

تنتظر الجزائر لقباً قارياً ثانياً منذ تتويجها الوحيد على أرضها عام 1990. منذ ذلك العام، لم يتمكن محاربو الصحراء من رفع الكأس مجدداً، وعانوا حتى لتخطي الدور ربع النهائي، باستثناء نسخة 2010 (المركز الرابع).

يخوض المنتخب الجزائري اختباراً لطموحه عندما يلاقي منتخب كوت ديفوار الملقب بالأفيال، الخميس في مباراة مرتقبة ضمن الدور ربع النهائي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم.

أنهى المنتخب الأخضر الدور الأول بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة، وحقق في ثمن النهائي فوزاً عريضاً على غينيا بثلاثية نظيفة، في نتيجة كانت الثانية من نوعها على التوالي بعد التفوق على تنزانيا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.

بعد العبور الى ربع النهائي، واجه بلماضي العديد من الأسئلة عن "اختباء" الجزائر وعدم إقراره هو بالواقع الظاهر للعيان. رد بالقول: "مختبئون أو غير مختبئين، مرشحون أو غير مرشحين... هذا لا يعني شيئاً، الجميع يدرس الجميع. لا أريد أن أكرر من أين أتينا. نحن نخرج من فترة حرجة تعود إلى عام 2014".

المقالات

أهم أخبار الكرة

ما رأيك بالموضوع !