بطولة العالم دون الـ20: من مارادونا إلى ميسي مواهب تتحسّس النجومية

العد العكسي للحدث الأبرز على الخارطة الكروية العالمية ينطلق مع سحب قرعة كأس العالم 2019 دون العشرين عاماً بنسختها الـ 22 والمقررة في بولندا بين 23 مايو و25 يونيو القادمين.
غالباً ما يبدأ العالم تحسس نجومية المواهب الصاعدة في بطولات العالم للفئات العمرية التي تعد مسابقة دون العشرين منها، أبرزها في تقديم أسماء جديدة ما وهي في مرحلة التماس مع النضج الكروي والنجومية الحقيقية.

أما نسخة 1981 في أستراليا فلم تكن غنية بالأسماء الرنانة لعل من أبرزها الأرجنتينيان خورخي بوروتشاغا الذي قاد الأرجنتين بتسجيله هدف الفوز إلى لقب مونديال 1986 مع مارادونا، وكذلك الحارس غويوكوتشيا، بخلاف بطولة 1983 التي تعرفنا خلالها على البرازيليين جيوفاني الهداف وبيبيتو ودونغا، والهولندي ماركو فان باستن

ولعلّ رمق تاريخ البطولة سريعاً يؤكد هذا الكلام فعام 1979 مازال ماثلاً في أذهان متيّمي الأسطورة الحية مارادونا، وهو تاريخ تقديمه للعالم كنجم واعد صال وجال في الأراضي اليابانية التي استضافت النسخة الثانية من البطولة وقتذاك حين نال اللقب وجائزة أفضل لاعب.

في السنوات التي تلت، عرفنا جيلاً حجز مكانه على الخريطة العالمية لاحقاً من أشهرهم البرازيلي أدريانو عام 1993 والإسباني راوول (1995)، ليأتي الدور بعد ذلك على رهط أرجنتيني قادها للقب عام 1997 بقيادة خوان ريكيلمي واستيبان كامبياسو، علماً ان هذه النسخة قدمت لنا تيري هنري ودافيد تريزيغيه اللذين عرفت معهما فرنسا مجدا عالمياً وقارياً لا ينسى عامي 1998 و2000.

وبعد كوكبة ثقيلة الوزن في النسخ التالية، مثل زفونيمير بوبان ودافور سوكر ومواهب أخرى قادت يوغوسلافيا إلى لقب 1987، أتى الدور على البرتغال التي قدمت لنا عام 1991 جيلها الذهبي آنذاك الذي عمّر سنوات طوال أمثال لويس فيغو وروي كوستا وجواو بينتو ونجحوا مع اميليو بيكسي، أفضل لاعب حينها، في الاحتفاظ باللقب بعد تتويج 1989 في السعودية.

أخبار برشلونة

ما رأيك بالموضوع !